سمانيوز/عدن/خاص
*المكاشفة*
انتم مؤتمنون ‘ على ” حماية حقوق الجنوبيين ‘ والحفاظ على كرامتهم ‘ من منظومات الظلم والإلحاق ومن مخلفاتها ‘ وهذه أمانة في أعناقكم إلى يوم الدين …
ويؤسفنا أيضا أن نقول ومن أتباعكم قبل كل شيء والمحسوبين عليكم …
نقولها بكل أمانة إن هناك من القيادات الجنوبية من تلوثت سمعته بالفساد ‘ والظلم للجنوبيين ‘ وإن كان لايعلم فهذه مصيبة وإن كان يعلم فالمصيبة أعظم ..
فقد مارس باسمه ونفوذه مالم تمارسه منظومات صنعاء في عز قوتها ‘ وجبروتها حيث منح الانتهازيين والفاسدين من حوله ‘ النفوذ لممارسة أبشع أشكال الفساد ‘ والظلم ضد الجنوبيين ‘ دون أي مراعاة لتضحياتهم ونضالهم. لانهمهم سوى نزعاتهم الذاتية المريضة والمهينة لنضالهم و تاريخهم ..
وهذا الأمر يعلمه الكثير ولكن لم تصل الروح الوطنية عند البعض ممن يعول عليهم للمجاهرة .. وقول كلمة الحق ..ولزموا الصمت ، بينما الصمت يعتبر جبن و خيانة لدماء الشهداء والتضحيات التي قدمها الجنوبيون
الإخوة النواب
لقد أصبحنا اليوم وبعد أن غسلت تراب أرضنا بالدم وطهرت من ” جلاوزة صنعاء العسكرية ‘ الإجرامية ، نعاني من جلاوزة الفساد من مخلفاتها الإجرامية ” ومن الانتهازيين الفاسدين الذين تحالفوا معها لجني مكاسب تضحيات شعب ” لمرحلة ” من خلال الإستمرار في ممارسة أشد أنواع التنكيل والتعذيب بهذا الشعب الصابر الصامد من خلال ماتقوم به من فساد مربح ‘ من خلال التلاعب في الخدمات ومن خلال إعادة تمكين متنفذي صنعاء ‘ والانتهازية الحقيرة على الأراضي الجنوبية تحت عنوان ( الاستثمار ) ، وكذلك السيطرة على المؤسسات الخدماتية من خلال الفساد والصفقات ، فأصبحت هذه المنظومات الفاسدة تنتهك وتمارس اجرامها وفسادها جهارا نهارا دون أن يقف أمامها أحد ..
*السادة النواب*
لا يستقيم حق على باطل ولا يستقيم باطل على حق ‘ فمن أعطاه الله اليوم القوة بعد ضعف قادر على أن يبدلها إن لم يحسن استخدامها وما هذا على الله ببعيد ولازالت الآيات ماثلة أمامنا للطغاة وكيف أصبحوا ..
*مؤامرة الأراضي*
ومن خلال الأراضي بدأ الاحتواء والاستقواء وإفساد الثوار ، لقد عمدت تلك المنظومة على استكمال ماتم في 94م من عمليات النهب والتحالف مع انتهازيين جنوبيين جدد ..حيث تم صرف أراضي جنوبية تحت عنوان الاستثمار لمتنفذين من الشمال ( الظاهر جنوبي والباطن متنفذ شمالي ‘ بل وتم ممارسة النهب والبسط والاعتداء على أراضي ملاك جنوبيين كما يحدث الآن في بئر فضل وغيرها من الأراضي التي يتم التلاعب فيها دون تدخل من أي مسؤول من قبلكم مع العلم أن هناك الكثير من الجنوبيين ممن تم البسط والنهب لمنازلهم تحت عنوان التأميم ولم يتم إنصافهم إلى اليوم .. إلى جانب أن كل هذا العبث يهدف إلى إنهاء الحواضن الاقتصادية والصناعية. التعليمية للعاصمة عدن كمنطقة حرة ، وإنهاء آمال الجميع من أبناء هذا الوطن لمستقبل أفضل لعاصمتهم
*مؤامرة احتكار الوقود تدمير محطات الكهرباء *
لقد عكفت منظومات الشر على التلاعب بأسعار الوقود ‘ ليكون الوقود أحد وسائل التعذيب التي اعتمدت عليها منظومات (الشر) ولازال مستمرا ومستترا وفيه تحالفت مخلفات المنظومات الشمالية مع منظومات الانتهازية والخيانة ، وكان آخرها استهداف محطات الكهرباء عدن من خلال عملية مدبرة تهدف إلى تدمير تلك المحطات وإنهائها من خلال وقود ( تدميري) وهي من أكبر المؤامرات التي تتعرض لها المؤسسات الخدماتية السيادية ‘ دون أي تدخل من القيادة العليا أو النظر لهذه الجريمة االبشعة والتي تداعياتها ستكون كارثية ..
*مؤامرات التلاعب بالعملة*
ولازالت تحكم تلك المنظومات الإجرامية على سيطرتها على النظام المالي ‘ عبر أدواتها وتجارها
لجعل العملة في حالة انهيار وتلاعب مستمر ” لينعكس ذلك على الأسعار التي ترتفع دون أي رقابة أو متابعة ” مقابل تدني وحقارة الأجور التي متوسط دخل الموظف فيها أقل من 50 دولار شهريا ..
* مؤامرة النزوح والمنظمات المجهوله*
ورغم الأوضاع التي تعيشها المحافظات المحررة إلا أن النزوح تضاعف وبشكل رهيب ” حيث أصبحت البنية التحتية للعاصمة عدن والتي تتحمل 250 ألف إنسان قد بلغت الحد الذي فيه تتجاوز 2 مليون إنسان ‘ رغم أن الأوضاع في بعض محافظات الشمال قادرة على إيواء هؤلاء النازحين ‘ ولكن ما يدعو إلى الاستغراب هو النزوح إلى عاصمة يبطش فيها الحصار والتنكيل ..حيث وجدت لهم المئات من المنظمات المجهولة ” التي تقوم بصرف مخصصات ومعونات جعلتهم في حالة أفضل من المواطنين في المحافظات المحررة لدرجة أن هناك الآلاف من البيوت التي عمروها بشكل عشوائي ” مما يعني أن هناك سلطات وجهات تتواطأ رغم التحذيرات التي تؤكد بأن هناك وجوه أمنية وعسكرية ضمن النزوح ”
*مؤامرة الاتصالات*
لم تكتف منظومات الشر من استهداف كل شيء حتى الاتصالات باعتبارها من القطاعات السيادية ” وبعد تقارير نشرت تكشف عمليات التهريب التي من خلالها ‘ كانت تمد الحوثيين بالأجهزة الحساسة الداخلة في التصنيع الحربي والتجسس والطائرات المسيرة ‘، وآخرها تقرير يكشف عمليات تجسس تمت ولازالت مستمرة على شخصيات قيادية وسياسية وإعلامية
*مؤامرة الصحة*
حتى قطاع الصحة الذي من المفترض أن يكون إنساني تم تجييره ليكون قطاعا عبارة عن فرع ملحق لوزارة الصحة في صنعاء حيث تم تجيير كل المساعدات والمنح المقدمة لتهريبها إلى صنعاء بل وجعلت من مقر الوزارة مستأجرا رغم أن الإمكانيات التي تمتلكها الوزارة قادرة على بناء مقر وزارة متكامل. ‘ وهذا يدل على أن تلك المنظومات لاتريد إلا أن تبقى عدن فرعا ملحقا لوزارة صنعاء الحوثية
*مؤامرة التعليم*
ويستمر التآمر والاستهداف للقطاع التربوي في المحافظات الجنوبية ‘مع ازدياد وثيرته ‘ فلازال هذا القطاع الهام أما من خلال استهداف المعلمين وإيصال أجورهم إلى المستوى الذي فيه ‘ يهجر المعلمون المدارس وهذا ماحدث بالضبط فعشرات الآلاف من المعلمين تركوا مدارسهم وذهبوا إلى خيارات أخرى إلى جانب
نهب المنح الدولية المادية والتلاعب فيها وكذلك المنح الدراسية وأخيرا استهداف مطابع الكتاب المدرسي والذي تحاول تلك المنظومات إنهاءه ليتم التحكم فيه وتجييره وفق ما تريده تلك المنظومات الإجرامية.
* مؤامرة الغذاء*
هذا ولازالت منظومات الشر تحكم سيطرتها على القطاع الاقتصادي والصناعي ” والتلاعب بالاسعار و احتكارها ‘ لتجييرها في مضاعفة التعذيب والتنكيل ‘ مستغلة فساد الكثير ممن يمررون مؤامراتها المدمرة ” إلى جانب التلاعب في المعايير والمقابيس المعتمدة في صناعة المواد الغذائية الآدمية والتي تصل إلى المواطن الذي أصبح مكبا لكل ما تصنعه منظومات الشر والإجرام …
*الإخوة النواب*
ماذكرت لكم هي عناوين قصيرة ومقدمات لمؤامرة شاملة لها تفاصيلها ووثائقها ، وهي لاشيء أمام مايحدث وإنما لكي تعلموا ما يتم وما أنتم فيه شركاء اليوم ….
لقد أصبحنا اليوم كشعب نواجه تحالف مخلفات احتلال وأدوات جنوبية أفسدتها أطماعها الشخصية والأنانية .نواجه تنكيلها وظلمها بالوجع والقهر والصبر .. وللصبر حدود ‘ والله مهلك الظالمين …
فكل مايحدث من حصار وتنكيل واستهداف للإنسان الجنوبي تتحمله القيادة التي تمثله اليوم وعليها مسؤولية الدفاع عنه وحماية حقوقه ومكتسباته ‘ وصون كرامته ‘ وعليها أن تعلم أنها ستحاسب على مواقفها آجلا أم عاجلا
فمن كان مع شعبه كان الله معه وكذلك الشعب ومن كان مع مصالحه الخاصة فلن يكون أفضل وأقوى ممن سبقوه
هذا ونسأل الله أن يصلح حال القيادة ليصلح حال الرعية