،،
كانت تصلنا معلومات عن مؤسسة مطابع الكتاب المدرسي ،، وتحدثت في أكثر من مناسبة عن مايدور في اروقتها والعبث الحاصل هناك ،، وبرغم ثقتنا بمصادر معلوماتنا ،، وكذا الحملة الشرسة التي تعرضنا لها من قبل أصحاب الدفع المسبق وأعوان وسماسرة الإدارة العامة التنفيذية للمؤسسة عند تناولنا لموضوع مؤسسة مطابع الكتاب المدرسي فرع المنصورة ،، فانتابنا شعور بأننا قد نكون مخطئين بحقهم ،،
واليوم قُدِّر لنا أن نقوم بزيارة لمؤسسة مطابع الكتاب المدرسي فرع المنصورة برفقة وفد الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب برئاسة الاخ سامي خيران رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب والاخ علي محمد امين عام الاتحاد العام رئيس النقابة العامة للنفط والمعادن ،،والاخ حامد باحويرث عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب رئيس النقابة العامة للمصارف والبنوك ،،
وما رأيناه هناك اذهلنا بكل ما تحمله الكلمة من معنى !!
عند دخولنا استقبلنا الاخ مياد رئس نقابة مؤسسة مطابع الكتاب المدرسي فرع المنصورة وعدد من مدراء إدارات وكذا عدد من عمال المؤسسة ،،
طبعا طفنا في أروقة المؤسسة وشاهدنا توفر جميع الالات التي تستخدم في الطباعة والقص والتدبيس و التجليد وغيرها من الآلات الحديثة والجديدة ،،
وكذلك وجدنا أنه تتوفر كمية كبيرة لا يستهان بها من المواد الخام التي تستخدم لإنتاج كتاب وبافضل جودة ،،
وما شد انتباهنا كثيرا وجود كمية هائلة من الكتب المدرسية طباعة( 2022م – 2023م) جاهزة لتسليمها لوزارة التربية والتعليم ،، لكن للاسف الادارة التنفيذية لمؤسسة مطابع الكتاب المدرسي رفضت تسليمها ،،
وفي ساحة المؤسسة لاحظنا وجود عدد كبير من الطبليات تحتوي على قصاصات ورقية فتسائلنا عن ذلك فقيل لنا أن ذلك يعتبر تالف ويباع بالملايين وبطريقة خاصة ،،
حاولنا استيضاح الحقائق والوقائع فتبين لنا :
1- أن قرار إغلاق المؤسسة العامة لطباعة الكتاب المدرسي كان بقرار فردي من المدير العام التنفيذي ،،
2- قدمت الإدارة العامة التنفيذية لمؤسسة مطابع الكتاب المدرسي ميزانية مهولة خرافية لطباعة الكتاب المدرسي بينما لو تم طباعة الكتاب في الخارج تكون التكلفة أقل ،، فما كان من رئاسة الوزراء
الا ان أقرت طباعة الكتاب خارج أسوار مؤسسة مطابع الكتاب المدرسي ،،،ولهم الحق في ذلك ،،
3- رفضت الإدارة العامة التنفيذية لمؤسسة مطابع الكتاب المدرسي الالتزام بعقدها مع وزارة التربية والتعليم بتسليم الدفعة الأولى من العقد المبرم فتوقفت الوزارة عن تسليم باقي الأقساط المالية للمؤسسة،،
4- رفض وزارة المالية تسليم ميزانية المؤسسة وذلك بسبب عدم رفع المؤسسة لكشوفات الموظفين وتقارير مالية لوزارة المالية ،،،،
تلك كانت بعض مما أفضى به عمال المؤسسة ،،ولو سردنا كل ما تحدثوا به لحتجنا لمجلدات لكتابة كل الامور لكنا نتحفظ عن ذكرها لإيصالها لذوات الاختصاص ،،،،
غادرنا المؤسسة وكلنا أسف وحسرة على ما شاهدناه والى ما وصل إليه حال المؤسسة ،،
ونحن بدورنا نوجه رسالتنا للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وكذا لمعالي وزير التربية والتعليم وكذا لمعالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن ،، ونشدوا على أياديهم أن ينقذوا هذا الصرح الجنوبي ،،،
فإن كانت الأيدي العاملة موجودة ومستعدة للعمل في اسوأ الضروف !
وكانت المواد الخام موجودة !
وكانت مكائن العمل بكل انواعها متوفرة وعلى احدث طراز !
فلماذا تقفل المؤسسة ولمصلحة من ؟؟
هل تغير المدير العام التنفيذي أصبح يعتبر جريمة لهذا يتم تدمير المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي ،، التغير سنة الحياة حيث أنه في رأس الهرم لأكثر من 18 سنة وهو منتدب من جامعة عدن ،،
وختاما نقول للسمرا والشقرا وكل من يطبل
لبقاء المدير العام التنفيذي انكشف كذبكم
وسقطت عنكم ورقة التوت ،،
أ /ياسر فرحان