
شاكيا هم الطالب ومعاهدا المعلم حين يكون التمكين السياسي وبعثرت الفن المدني بكامل رمته وعصابات التدمير الضاهر والحرام بحق الطالب الجامعي يتأسف البعض حفاوة التكريم السابق والنفقة المستمرة للطلاب
لمنحهم التي سببت عائقا كبيرا التي كان الكثير من طلاب القرى المجاورة يسند مستواه التعليمي والجامعي على نفقة الدولار التي كانت تغطي كل متطلبات الطلاب الجامعي والعلمي من بداية انطلاق الصرح الجامعي والطالب محملا نفقة الطلاب وكانت له المنشئ الرئيسي والرضخ المحرك بعجلة التدريس بكل انتمائة أن للكل مشكلة حل وحل مشكلة الطلاب الجامعيين لم تأتي إلى الآن والاتفاق المبرهن مع وجها ومشائخ القرى المجاورة وان صبت
كل العراقيل مجراها منح الطلاب لم تكن مدروجه في أي بند مخلوق من عراقيل مشاكل الاجئين بكل خدماته على وجه العموم وبرزت ضاهرت تعطيل الخدمات على وجه التحديد لم تكن حقيقه ينط عليها مجمل قضايا مخيم خرز الاجئين بل قابلت كل ذلك التنديد والاستغاثات الدائمة والمحاضر التي وقعت اقعدت ذلك الطالب المغلوب حصته في استلام المنح المقدمة من المنضمة سنويا لطلاب القرى المجاورة فالصمت التي غطى على وجها ومشائخ القرى المجاورة بخرز صمت عجيب وصط طحين بلغ
منتهى الرضى والرغبة في الاستسلام واحرام أصحاب المحتوى والكلمة العلمية حقهم وان كانت المنضمة قد مورست مع الطلاب أسوأ أنواع التجاهل منذو بداية صرف المنح للجامعيين من بداية العهود الماضية تراشقات جماعات بوكو حرام المعارضة قد تناست انواع الحرب المدمرة وكانت من نصيب طلاب القرى المجاورة بخرز
الصمت المطبق لايسمن ولا يغني من جوع طلابكم على حافة الهواية قد يكون ضحيت صمت وجهاء ومشائخ القرى المجاورة بخرز








