سما نيوز

مداخلات تثري السيرة الذاتية للأستاذ القدير والمربي الفاضل علي محمد شيخ الجابري

مداخلات تثري السيرة الذاتية للأستاذ القدير والمربي الفاضل علي محمد شيخ الجابري

تقرير / فهد حنش أبو ماجد.

 

استعرض منتدى القارة التربوي تاريخ 17 يونيو 2023م السيرة الذاتية للأستاذ القدير والمربي الفاضل علي محمد شيخ الجابري وتم نشرها في العديد من الصحف والمواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي ولاقت هذه السيرة تفاعلاً كبيراً من قبل زملاءه وطلابه والأهالي، وشارك العديد من زملاءه الذين عرفوه وعملوا معه بالمداخلات واضافوا إلى سيرته الكثير من المعلومات الهامة، ونستعرض في هذا التقرير المداخلات والتعليقات التي قُدمت في منتدى القارة التربوي والتي كانت على النحو التالي:

*قيادي متميز اتصف بالحكمة والرفق واللين*
استهل المداخلات الأستاذ القدير الحاج أحمد عبد عبدالله بمداخلة مختصرة أبرز من خلالها العديد من الصفات التي تميز بها الأستاذ علي محمد شيخ الجابري وجاء في مداخلته:
«الأستاذ العزيز علي محمد شيخ الجابري من الكوادر التربوية المؤهلة ومن مؤسسي العملية التعليمية في السبعينات من القرن الماضي في يافع، وكان قيادي متميز يتحلى بالأخلاق الحسنة والتواضع الجم والإخلاص في العمل يدير الأمور بالحكمة والرفق واللين فكان يحظى باحترام المعلمين والطلاب وعامة الناس، وكان قيادي في المنظمات الجماهرية الشبابية والطلابية والنقابية وكان قدوة حسنة في سلوكه وعمله ونشاطه ونشهد له بذلك أنا وزملائي الذي عايشناه واستفدنا منه الكثير ولا يزال كما عهدناه مخلص ومصلح اجتماعي اسأل الله أن يمد في عمره ويمتعه بدوام الصحة والسعادة.»

*هامة تربوية أثبتت جدارتها القيادية*
وقدم الأستاذ القدير صالح خميس يسلم عمر بافرج مدير التربية والتعليم في المديرية الغربية م/أبين سابقاً مداخلة مختصرة وصف فيها الأستاذ علي محمد شيخ بالشخصية القيادية واعتبره من الرعيل الأول المؤسسين للتعليم في مناطق يافع وهذا نص مداخلته:
«الأستاذ علي محمد شيخ الجابري من المؤسسين الأوائل الذين وضعوا حجر الأساس لبداية تثبيت ونشر العمل التعليمي في يافع.
الأستاذ علي قيادي تربوي ناجح بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وقد أثبت جدارته القيادية التربوية الميدانية في ساحة الميدان التربوي بمختلف جوانبه المتعددة. أنه الهامة التربوية التي أثبتت حقاً القدرة لمواجهة مختلف براثن الجهل والتخلف. أنه التربوي المقدام الذي تحمّل المسؤولية القيادية التربوية منذ البداية.
يستحق الأستاذ علي محمد شيخ الجابري الثناء والتقدير للنجاح المستمر في جميع مهامه، ونتمنى له دوام الصحة وكمال العافية ومديد العمر ان شاءالله.»

*شخصية تتصف بالهدوء والوقار*
وساهم الأستاذ علي شيخ حسين العمري بمداخلة مختصرة أشاد فيها بالأستاذ علي محمد شيخ الجابري ووصفه بالقيادي السياسي المخضرم وعدد بعض أنشطته المختلفة وجاء في مداخلته:
«الأستاذ علي محمد شيخ الجابري شخصية تربوية واجتماعية وسياسية يمتاز بالهدوء والوقار بين تلاميذه وزملاءه المعلمين وكافة المواطنين في منطقته ومديرية سرار وحالياً حيث يسكن في مدينة الحصن.
كان الأستاذ علي سياسياً مخضرماً من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني وسابقأ من عناصر التنظيم السياسي الجبهة القومية وكان من المشاركين في النشاطات الجماهيرية وبناء المدارس والحراسات الليلية وعضواً قيادياً في منظمة لجان الدفاع الشعبي.
للأمانة نقولها نقدّر ونشكر الأستاذ الحاج طاهر حنش لما يعده وينشره عن المعلمين رواد نهضة التعليم في يافع في الستينات والسبعينات من القرن الماضي ونؤكد بأن الأستاذ علي محمد شيخ الجابري يستحق التكريم والتقدير.»

*الماسات العمر وعصارة التجربة*
وقدم الأستاذ القدير والكاتب المتألق صالح شيخ سالم شيخ مداخلة أدبية أبدع فيها من خلال إنتقاء الكلمات المعبرة ونسج الجمل والعبارات ذات الدلالة الفائقة للدلالة على الأفكار التي يريد إيصالها للقارئ مستخدماً أسلوبه البلاغي المتميز في السرد حيث تطرق في مقدمته إلى الجوانب الإنسانية في حياة المعلمين الأوائل ودورهم في تنشأت الأجيال، وعدد الكثير من الصفات الشخصية والمهنية والقيادية التي تميز بها الأستاذ علي الجابري وهذا نص المداخلة:
«قرابة القلم التي تحمله أناملنا للتعبير عن بعض ما تكتنفه مشاعرنا ويجول في خواطرنا، والإفصاح عن بعض مايعيش في عمق وجداننا ولب عقولنا. أشخاص قد لا نلتقي بهم في كل وقت، ولكننا نسعد بحضورهم ونفتقد ونشتاق لهم عند غيابهم بعد رحلة زمالة حقيقية وإخاء صادق وعمل مثمر نتج عنه ثمار يانعة وعقول واعية ممثلة بالجيل الذي نمى وترعرع وتربى وتعلم على أيدي هؤلاء الفضلاء المخلصين من قادة المجتمع من المعلمين وامثالهم، الذين أضاءوا الشموع لإنارة الطريق للأجيال، وأفنوا أعمارهم من أجل أن يتعلم ويرتقي غيرهم من البراعم الجديدة والذي كان ثمنها سنين العمر وإنهاك الذهن وغزو الشيب وتقهقر عمل الحواس وإكتساء الجسد بالتجاعيد التي رسمت على جلود هؤلاء النبلاء خطوط سير حياتهم العلمية والعملية ليستقرءها صاحبها في صباح كل يوم عند وقوفه أمام المرآة، ولكن الإشراقة ماتزال في الوجوه والطيبة عامرة في القلوب لأن الوجوه مرآة القلوب دائماً من خلال البشاشة والطيبة، أو التجهم والغلظة، فيستدل بها الآخرون من الذين لم يصلوا بعد لتلك المرحلة والتي من خلالها يوقر ويعز صاحبها.
ساكتفي بهذه المقدمة وسأعود للمحطات التي جمعتنا بالأستاذ العزيز والمربي الفاضل والإداري والقيادي المتميز الأستاذ علي محمد شيخ الجابري حيث جمعتني بهذا العلم التربوي البارز والإداري الناجح رحلة عمل تربوي دؤوب في الربع الأول من ثمانينيات القرن الماضي في مدرسة الشهيد/ سالم عبدالرب (العدنة) م/ رصد حيث كان حينها مديراً لتلك المدرسة.
أمتاز الأستاذ علي بكفاءة إدارية وتربوية وحنكة سياسية وحسن تعامل مع كافة أفراد الهيئة التعليمية. كان مديراً ديمقراطياً محبباً عند زملاءه وطلابه، هادئ الطبع رفيع الأخلاق سديد الرأي. سلك سبل الحكمة وطريق المعرفة في عمله بعيداً عن كلاسيكية الرتابة والرؤى التقليدية لبعض المفاهيم الإدارية.
لم يشعر أي معلم في ظل إدارته بأنه أمام شخصية إدارية دكتاتورية متسلطة، ولم المس في أي يوم من الأيام أن الأستاذ علي اتخد إجراءً تعسفياً تجاه أي معلم أو طالب، ومع هذا فقد كان يسير العمل في المدرسة بسلاسة ويسر وبوتيرة عالية وجهود متفانية صادقة، وذلك وفاء من المعلمين لحسن إدارة الجابري ولدماثة أخلاقه ولثقته التي منحت للجميع، وكان يعالج الأمور بحكمة ورشد .. شوروياً في قراراته على الرغم من أن لديه القدرة لوضع كل زمام أمور العمل الإداري المناط به في يده.
للأستاذ علي ميول أدبي وثقافي وشغف وحب تجاه لغة ال (ض) وكان ميالاً تجاه التمعن والتمحص والتدقيق في كتابة العبارات المختلفة، والإنصات لسماع الإبداعات الأدبية والقصائد الشعرية.
لن أسهب في الحديث أكثر عن الأستاذ علي الجابري فمهما قلت فيه من عبارات الثناء فلن أوفيه حقه في العطاء، وهنالك من الهامات التربوية التي عملت على إدارة مدرسة العدنة لفترات وجيزة مثل الأستاذ الفاضل وقائد العملية التربوية والتعليمية الحديثة للمديريات الثلاث رصد، سرار، سباح، والتي كانت ضمن مديرية واحدة حينها وهو الأستاذ/ أحمد عوض علي الوجيه المدير السابق لمكتب التربية والتعليم م/ رصد، وكذلك الأستاذ العزيز فؤاد صالح عبدربه رئيس قسم التخطيط السابق لنفس الإدارة.. وأنا أتحدث هنا عن مستهل الثمانينيات وفترة وجودي في المدرسة عن شخصيات عايشتها أنا شخصياً.
وعلى نمط الأستاذ علي محمد شيخ في فن الإدارة وهدؤ الطبع ورفعة الأخلاق ومرونة التعامل تشرفنا بالأخ الوقور والزميل العزيز الأستاذ الفاضل صالح محمد أحمد المقفعي كمدير ناجح شهدت المدرسة في فترة إدارته أنشطة مكثفة وعمل جاد وعلاقة متينة واحترام كبير بينه وبين كل أفراد هيئة التدريس والطلاب ومجلس الآباء والإدارة التربوية والمجتمع المحيط ككل فكان خير خلف لخير سلف، والذي أسندت إليه رئاسة قسم التفتيش المدرسي بمكتب التربية رصد، وبعد ذلك أُسندت إدارة المدرسة للأخ العزيز والأستاذ الفاضل صلاح زيد صفر والذي حمل راية سابقيه الجابري والمقفعي، وقبل أن أنهي مداخلتي هذه ساعرج على بعض الأبيات الشعرية التي تتلائم وتتناسق وتتناسج وعمل هَؤلاء الزملاء، والذي أختم بها مداخلتي هذه بقول الشاعر العربي :
ذو الود مني وذو القربى بمنزلة
وأخوتي أسوة عندي وأخواني»

*قائد طلابي وعضو في الأتحاد الوطني*
وشارك الأستاذ محمد حيدرة سالم الفقيه بمداخلة عن السيرة للأستاذ علي محمد شيخ تطرف فيها إلى مراحل دراسته والأنشطة الطلابية والشبابية التي كان يمارسها والتحاقه بالعمل التربوي وهذا ما جاء في مداخلته:
«الأستاذ القدير علي محمد شيخ الجابري زميلنا في الإعدادية في الحصن وكان يتقدم علينا بسنة دراسية.
تخرخ من الإعدادية في 1974/1973م وتخرجنا نحن في العام الدراسي 1975/1974م وكنا ندرس في الحصن ونحن من مناطق مختلفة من لبعوس، سرار، ورخمة ومن أحور، وكان يأتي الطلاب إلى الحصن من باتيس والرواء والميوح والدرجاج لإكمال الإعدادية، وكان الأستاذ علي قائداً طلابياً وله اسهمات في النشاطات الرياضية والفعاليات والندوات وورش العمل في ذلك الوقت في إطار الإتحاد الوطني لطلبة اليمن وأشيد في الثمانينات من القرن الماضي والتحق بالعمل التربوي والتعليمي في 1975/10/5م نفس العام الذي تعينا فيه مع زملاء ذكرهم الأستاذ الحاج طاهر حنش أحمد وأول محطة للأستاذ علي في سرار، وتنقل بين سرار ورصد والحصن ومناطق أخرى.
تفرقنا في العمل من مدرسة إلى آخرى ولكن كنا نلتقي ونتحاور في اجتماعات المدراء والنواب السياسين وغيرها، وكان اغلب المدرسين من سرار في السبعينات، فتم توزيع عدد كبير منهم إلى مناطق أخرى في رصد، سباح، والعمري والشعب وظلمان،المنصورة، والرباط، والزفق العرقة، وهرمان، وطارفة العمري، وسخاعة ونجد اسحيل والصعيد.. الخ.
التحقنا مع الأستاذ علي بدورات تربوية مناهج إدارية، ونشاطات مختلفة وفقاً لذلك الزمان المليئ بالحركة في كل المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية..
التقيت بالأستاذ علي قبل شهر وعدنا لماضي الذكريات وسألته عن الأحوال والأولاد وظروف الحياة فشكر الله على دوام الصحة والعافية فودعته وقلت له اكتب سيرتك الذاتية والحاج طاهر وأعضاء منتدى القارة التربوي ما يقصروا وهاهي السيرة بين ايديكم وشكراً للزملاء الذين أثروا السيرة، وكانت من أجمل السير الذاتية.»

*مدرسة في الأخلاق والثقافة والنشاط*
وقدم الأستاذ القدير أحمد عوض علي الوجيه مدير مكتب التربية السابق في مديرية رصد مداخلة أضافت الكثير من المعلومات إلى السيرة الذاتية للأستاذ علي شيخ الجابري وكانت اكثر إنصافاً له حيث اعتبرة مدرسة في الأخلاق والثقافة والنشاط في شت المجالات وتطرق إلى الصفات الحميدة والإنسانية التي أرتبطت بشخصيته وكفائته القيادية والمهارية الوظيفية واسهاماته الكبيرة في تطوير العملية التربوية والتعليمية والأعمال السياسية والنقابية الجماهيرية التي ارتبط بها خلال مسيرته الزاخرة بالعطاء والتضحية وهذا نص المداخلة:
«الأستاذ علي محمد شيخ الجابري مسيرة حافلة بالعطاء والريادة المجتمعية والتربوية ومدرسة في الأخلاق والثقافة والأنشطة الشبابية والنقابية والتربوية.
كان لي شرف التعرف على الأستاذ علي منذ أيام الدراسة حيث كان ضمن قيادات النشاط النقابي الطلابي في مركز الحصن مع عدد من زملاءه منهم محمد شيخ صوملي، وأحمد مزاحم، وآخرين وجمعتنا به وزملاؤنا الدكتور أحمد غرامه، والدكتور حامد شيخ، والأستاذ أحمد عوض عبيد، والدكتور خالد راجح شيخ، والأستاذ زيد ثابت الكلدي، وآخرين من القيادات الشبابية والنقابية في لقاءات تنظيمية ونقابية ومهام عمل وانشطة ثقافية وشبابية وكانت له اسهامات مبكرة في العمل السياسي والنقابي في إطار ألمديرية الجنوبية عاصمتها جعار وكذلك تواجده في القيادة الطلابية بالمحافظة.
تطرق زميلنا الأستاذ العزيز طاهرحنش أطال الله في عمره إلى ما رافق مسيرة حياة الأستاذ القدير على الجابري وكفاحه في الجمع الخلاق بين عمله وتطوير ومؤهلاته.
كان الأستاذ علي من خيرة الكوادر وقد تشرفت بلقائه مرة أخرى جمعتنا به في العمل بمرفق التربية والتعليم بالمديرية الإشراف التربوي م/ رصد وكان من أفضل القياديين التربويين.. حيث اتصف بالأخلاق الرفيعة والمهارات والصفات القيادية التي اثبت من خلالها جدارة متميزة في تنفيذ مهام وواجبات الوظائف التي شغلها سواءً في إطار المدارس أو المهام الإدارية التي تقلدها في الجوانب الفنية التعليمية ومهام العمل السياسي في م / رصد و م/سرار.
الأستاذ علي محمد شيخ الجابري يعتبر أحد الهامات التربوية التي أسهمت بتطوير ونهضة التعليم النظامي في مدارس التعليم العام وفي مجال محو الأمية، وله بصمات في تأسيس وتطوير عمل الإدارات التربوية وممن شارك في إدارة شؤون التعليم والأنشطة الثقافية والمدرسية والمبادرات المجتمعية في إطار المنطقه.
لقد كان الأستاذ علي الجابري على درجة عالية من الكفاءة والنشاط والإخلاص والإبداع والثقافة مكنته من تحقيق النجاحات فيما أسند إليه من مهام مختلفة ومتعددة عامة وتخصصية للمواقع والمهام والوظائف التي شغلها وكلف فيها في إلادارة للمداس الابتدائية والاعدادية والأقسام المختصة في المكاتب الإشراف والإدارة التربوية في كل من رصد وسرار كما تبين ذلك في سيرته الذاتية وفي إثراء المتداخلين ممن عايشوه في مراحل الدراسة ومواقع العمل.
أنه بالفعل شخصية تربوية ومجتمعية قدمت الكثير من الجهد والعمل التي اسهمت في تطوير قاعدة التعليم وتوسع مخرجاته.
لا نستطيع أن نوفيه إلا باليسير أنه المعلم والمربي والقيادي التربوي والناشط السياسي والمجتمعي من ذلك الرعيل الذي عمل بكل ما لديه من قدرات ومهارات في توسيع قاعدة التعليم وتطوره.
اتقدم اليك بعظيم التقدير والأحترام أستاذنا القدير على محمد شيخ الجابري على كل مابذلت من جهود ستظل محفوظة في وجداننا وعقول وقلوب زملاء العمل ومن عايشك ومن تتلمذ على يديك أو زاملك أثناء دراستك.
انه رجل يمتلك قدرات ومهارات الشخصية متعددة الجوانب.
كلنا أمل أن يحظى باهتمام وتقدير ورعاية الهيئات الرسمية والأهلية في منحه ما يستحق في تسوية درجته وراتبه لما قدم من خدمات جليلة متميزة خلال فترتي دراسته وعمله.
أسأل الله العلي العظيم ان يمتعه بالصحة والعافية ومديد العمر وان يختم بالصالحات أعمالنا.»

*شخصية يحتذى بها ومثالاً في الإخلاص والقيادة*
وشارك الأستاذ القدير عيدروس هادي أحمد بمداخلة مختصرة عن الأستاذ علي محمد شيخ الجابري تطرق فيها إلى السجايا الحميدة التي تحلى بها وإلى اسهاماته في تطوير العملية التربوية والتعليمة وقدراته المهنية والقيادي في تولي العديد من المهام الإدارية منذ وقت مبكر حتى صار مثالاً يحتذى به في كافة المجالات وهذا نص المداخلة:
«الأستاذ علي محمد شيخ الجابري من الكوادر التي اسهمت بنشاط وحيوية في تطوير العملية التربوية والتعليمية في منطقة يافع، فقد كان مثالاً يحتذى به في النشاط والإخلاص في العمل والقيادة التربوية والدليل على ذلك تكليفه منذ بداية مشواره العملي بمهمة النائب السياسي لمدرسة الطلائع سرار ومن ثم مديراً لها وتلى ذلك اختياره مشرفاً لمحو الأمية في مكتب التربية رصد وبعدها نائباً سياسياً لإعدادية رصد ومن ثم مديراً لمدرسة العدنة.. تلك التكليفات لم تكن من باب الصدفة أو المحسوبية ولكنها كانت نتيجة لما يتمتع به الأستاذ علي الجابري من إمكانيات تؤهله لان يتولاها وبالاضافة الى نشاطه العملي فقد كان مثالاً للتواضع والأخلاق الحميدة والأخوة الصادقة ونكران الذات وقد يقول قائلاً أن الحديث عن تلك الكوادر يحتوي على نوع من المبالغة لكننا نقول أنه لا يوجد أي عمل إلا ولازمه سلبيات باعتبار أن الإنسان بشكل عام ليس معصوم عن الخطأ أثناء مسيرته العملية.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والشكر الجزيل للأستاذ الجليل الحاج طاهر حنش على كل ما بذله ويبذله في هذا المنتدى الطيب وفي الختام أتمنى للأستاذ علي الجابري الصحة والعافية وحسن الخاتمة.»

وعلق الأستاذ عادل محمد عمر على السيرة الذاتية للأستاذ علي محمد شيخ الجابري حيث قال:
«عرفت الأستاذ القدير والمربي الفاضل علي محمد شيخ الجابري معلماً مثالياً يحتذى به وإدارياً متميزاً حصيف بالكلام.. رفيع بالأخلاق.. يعمل بصمت دائماً.. غير متسرع باتخاذ القرارات.. مستمع جيد ولبق في الرد وإيصال المطلوب باقل الكلمات واقصر الطرق.
أتمنى أن يطيل الله عمره ويمده بالصحة والعافية وأن يحسن عمله وخاتمته
وشكراً للأستاذ طاهر على التنسيق المتميز وسرد المعلومات ودعمها بالأرقام.»

وعلق الأستاذ أحمد عبدالله أحمد سعيد على السيرة الذاتية للأستاذ علي محمد شيخ حيث قال:
«الأستاذ علي محمد شيخ الجابري الله يعطيه الصحة والعافية كان معلم وإداري وسياسي بكل ما تعنيه الكلمة وبرغم تعدد مهامه بين الدرس والإدارة والنشاط الحزبي إلا أنه وفق في عمله، وكان يمتاز برجاحة العقل والهدوء في حل المشاكل التي تواجه عمله وله علاقاته الطيبة مع الجميع.
الله يحفظ الأستاذ علي ويطول بعمره ويعطيه الصحة والعافية، والشكر موصول إلى الأستاذ طاهر حنش في البحث عن سيرة كل المعلمين كما يوصل الشكر للأستاذ فهد حنش على التوثيق.»

ومن جانبه علق الأستاذ محسن حسين الوعلاني على السيرة الذاتية للأستاذ علي محمد شيخ وقال:
«ربنا يحفظ الأستاذ القدير والشخصية التربوية علي محمد شيخ الجابري.
كم نحن فخورين بأن تتلمذنا على يده هو وباقي الكادر التربوي لمدرسة العدنة عندما كان مديراً لها فقد كان تربوي ناجح وهادئ الطباع وعطوف على التلاميذ.
تحية لشخصه الكريم ونتمنى له طول العمر والصحة الدائمة..
والشكر موصول للأستاذ طاهر على جهوده المبذولة بجمع المعلومات وصياغة السيرة الذاتية لأحد القامات التربوية اليافعية.»

وعلق الأستاذ صالح محمد المقفعي على السيرة الذاتية للأستاذ علي شيخ وقال:
«في البدايه نتمنى للأستاذ القدير علي محمد شيخ الجابري الصحة والعافية والسعادة وطول العمر أن شاء الله.
ثانيا أقدم الشكر والتقدير والاحترام لجميع الأخوة الأعزاء الذين بذلوا جهود في إعداد السيرة الذاتية والمداخلات وعلى راسهم الأستاذ القدير طاهر حنش أحمد وكل الأخوة وكذلك الأستاذ القدير صالح شيخ سالم قدم مداخله ممتازة وجهود الأستاذ فهد حنش عبدالله وكل الزملاء يعذروني عن عدم ذكر اسمائهم لأن المداخلات كثيرة وقد شملت السيرة الذاتية لكافة الجوانب الحياتية للأستاذ علي، وأنا متفق مع الجميع بأن الأستاذ علي يتصف بكل الصفات التربوية والتعليمية والأخلاقية والصفات العملية والعلمية المتميزة ففي الجانب الأخلاقي كانت معاملته لكل الناس بأخلاق عالية، وبالنسبة للجانب العملي كان إنسان عملي ينفذ كل المهام التي كانت توكل اليه باقتدار وكفاءة، بالنسبة للجانب العلمي كان ذكي في الجانب التعليمي ومثقف وسياسي عمل بإخلاص في كافة الجوانب التي شغلها.
وفي الاخير نتمنى له الصحة والعافية.»

وعلق الأستاذ محسن علي قاسم على السيرة الذاتية للأستاذ علي شيخ حيث قال:
«تلك الكوكبة من المعلمين الذين كان لهم الدور الأكبر في تاسيس التعليم في يافع خاصة وأبين ولهذا نقدم لهم تحياتنا وتقديرنا لما بذلوا من جهود وفي ظروف صعبة للغاية.
لا يسعنا إلا أن ندعوا لهم بطول العمر للاحياء والرحمة والمفغرة للاموات.»

وعلق الأستاذ حمود فاضل النوبي على السيرة الذاتية للأستاذ علي شيخ حيث قال:
«تشرفنا بسيرة الأستاذ علي محمد شيخ الجابري التي شملت كل مناقبه وفضائله وقيمه ونشاطه المتنوع منذ أيام دراسته والتحاقه بالسلك التربوي ومن خلال المواقع والمهام التي شغلها في المدارس التي تعين فيها فقد شملتها سيرته التربوية وزكاها من عايشه وزامله وأنا شخصياً أعرفه أعز المعرفة منذ أن كان طالباً بالحصن حيث لم أكون مزامل له بالدراسة ولكن كنا نسكن في نفس الحي في الحصن.
يتحلى الأستاذ القدير علي الجابري بفضائل القيم والأخلاق ومبرز بكافة مهامه التربوية والإدارية وقيادي سياسي ومجتمعي وقد نال محبة واحترام وتقدير مرؤسيه وزملاءه المعلمين وطلابه وجميع من يعرفه من خلال تعامله وبصماته الإيجابية.. أتمنى له دوام الصحة والعافية ومديد العمر واشكر الزميل طاهر حنش لما يبذل من جهود في إعداد السير الذاتية للمعلمين والشكر أيضاً لكل من أسهم في إثراء السيرة الذاتية من أعضاء إدارة المنتدى وبقية الأعضاء.»

وعلق الأستاذ منصر هيثم على السيرة الذاتية للأستاذ علي شيخ وقال:
«تعرفت على هذا المربي والمعلم والسياسي والإداري المحنك الأستاذ علي محمد شيخ الحابري في عام 1981م بعد ان تم نقلي من مدير مدرسة الرفقة الى الإدارة وجلسنا في العزبة مع بعض فوجدته يتمتع بالأدب والأخلاق والهدوء وقد استمر معنا بالعمل التربوي لفترة من الزمن وانتسبنا إلى منظمة قاعدية واحدة للحزب الأشتراكي، واكتفي بما جاء في السيرة الذاتية ومداخلة زميله المربي والموجه والمثقف الأستاذ صالح شيخ سالم والشكر موصول للاستاذ طاهر حنش أحمد، وأتمنى من الله عز وجل أن يطول بعمر الهامة التربوية الأستاذ علي محمد شيخ الجابري ووفق الله الجميع.»