سما نيوز

<br />رئيس مجلس إدارة  مؤسسة يافع للتنمية  ومسؤول حملة التبرعات  لمشروع طريق  باتيس يافع   ابو انس الصافي يوجه ثمان رسائل اليكم ماورد فيها

<br></br>رئيس مجلس إدارة  مؤسسة يافع للتنمية  ومسؤول حملة التبرعات  لمشروع طريق  باتيس يافع   ابو انس الصافي يوجه ثمان رسائل اليكم ماورد فيها

سما نيوز. / يافع / خاص


وجه رئيس مجلس إدارة  مؤسسة يافع للتنمية. ومسؤول حملة التبرعات  ابو انس الصافي ثمان  رسائل  مرتبطة بمشروع طريق باتيس  والذي يعتبر من أهم المشاريع  التي  ينتظر أبناء يافع الانتهاء منها  لما له من أهمية كبيره  في النهوض الشامل بالتنمية في عموم يافع 
حيث  بدأ  برسالة الاولى بالشكر  الى  النائب بمجلس القيادة الرئاسي. ابو زرعه المحرمي على اهتمامة الكبير  الذي أبداه  بما يخص  مشروع باتيس الذي يوليه اهتمام كبير لأهميته بالنسبة لمستقبل يافع واهلها .. 
هذا ووجه الصافي رسالة الثانية  إلى المسؤولين والقادة من أبناء يافع  ‘  حيث حذر رئيس مؤسسة يافع  من مغبت  الغرور التي  تصيب بعض المسؤولين 
حيث بدأ  الرسالة بقوله   لا تغتر بمنصبك وتستغني بمكانتك وما وصلت إليه ، فالحال لا يدوم والتغير محتوم ، واعلم أن قيمتك مكتسبة من أهلك ما قدمت  لك. ولنا في التاريخ عبر  ،فالتأريخ يحصى ويسجل.
وطالب المسؤولين والقيادات اليافعية بأن تضع بصماتها  من خلال ما  ،تقدمه من  منطلق مسؤوليتها لأهلها وأرضها ومنح الاهل والبلد  من الوقت والاهتمام  وخذ عبرة من أولاك الذين لا قيمة لهم اليوم بين الناس ،كأنهم أمواتٌ وهم أحياء والابتعاد عن ممارسة ثقافة ( لا تحرجني )
هذا ووجه الصافي الرسالة الثالثة :
إلى أبناء كلد من سلطات محلية وقيادات أمنية ومشايخ وأعيان وشخصيات ومواطنين مطالبهم بات  يكونوا عونًا لإدارة  المشروع والمقاول في تذليل الصعاب وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة ،
وقال الصافي  لا تكونوا أنتم الحجر العثرة في طريق المشروع ، قوموا بما أوجب الله عليكم واعلموا أنكم موقوفون ومسئولون أمام الله ، فأعدوا لذلكم اليوم عملًا ولذلكم السؤال جوابًا ،

هذا وخص  رئيس مؤسسة يافع للتنمية.  الرسالة الرابعة : إلى أصحاب الأملاك في مسار الطريق ، حيث قال.  هذه صدقة جارية وعمل صالح وغنيمة وتجارة واستثمار لكم وسوف تعرفونها بعد حين ، وفرصة لكم فلا تضيعوها بالانانية والتفكير السطحي والعقلية الضيقة ، فالطريق الان بمثابة الماء الذي يحيي الأرض بعد موتها

ودعى  الصافي برسالته  الخامسة الى رجال المال والأعمال من أبناء يافع قي الداخل والخارج ،  قائلا هذا ميدان الخير أمامكم ومضمار السباق دونكم ومجال الصدقة والأجر والثواب أتاكم ، ووقت رد الجميل لبلدكم ولأهلكم
فمن أراد أن تكون له يافع عونًا عند حاجته فليكن لها عونًا عند حاجتها ، ومن خذلها عند حاجتها فلا يطلبها عند حاجته
وليعلم رجال المال والأعمال والميسورون من أبناء يافع أن تبرعاتهم محل اهتمام وفحص ونظر القيادة والناس أجمعين وهي محسوبة لهم في سجلات تأريخ يافع
وطالب الصافي برسالته   السابعة  المتأخرين عن السداد في المرحلة الإولى . قائلا إن
الذين  أعلنوا التبرعات للمرحلة الأولى ولم يسددوا حتى الان ، نقول أن هذه ظاهرة خاطئة وعادة دخيلة على أبناء يافع ، فليراجع كل متعهد نفسه ، وليتراجع كل أبناء قرية وكل قبيلة وأسرة فيما بينهم وليتقوا الله ربهم ، ولا يكون لهم مثل السوء ولا القدوة السيئة فقد قال النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مثَل الذي يرجِعُ في صَدَقَتِه، كمثَلِ الكَلبِ يَقيءٌ، ثم يعودُ في قَيئِه فيأكُلُه  )) فهذا مثل السوء لكل من تعهد ونقض والتزم ونكث ،
هذا ووجه الصافي الرسالة الثامنة : إلى الإعلاميين والناشطين وأصحاب الصفحات والمواقع . مطالبا إياهم بعدم الانشغال  بما لا يعود عليكم بالنفع لا في الدنيا ولا في الآخرة  ناصحا إياهم بأن ، يقتطعوا جزءً من أوقاتهم  وجهودهم  للمشروع ، وان لا ينشعلوا بالقيل والقال والجدال، فكم من أوقات تُصرف وأيام وليال تستهلك في لغو ونقاش عقيم سقيم لا خير فيه ،  وتُناقش فيها أمور ليست بمقدوركم ولا باستطاعتكم  ولا كلفكم الله إياها ، فلا تكونوا كالذين قال الله فيهم ( الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا. )  افيقوا  ! ! !  فربّ كلمة نابعة من قلب صادق يكتب الله لها القبول وتصل أقطار الأرض وتكون سببًا في خير كبير ونفع عميم
احتسبوا الأجر وأخلصوا النوايا وكثفوا الجهود واعطوا المشروع جل اهتمامكم .