سما نيوز / خاص
احتدم النزاع مابين الطرف الإيراني من ناحية والسعودبة والكويت من جهه اخرى حول حقل الدرة النفطي ‘ بعد أن أعلنت إيران الاستعداد للبدا في حفر حقل الغاز الأمر الذي ‘استفز السعودية ودولة الكويت
هذا ويعتبر حقل الدرة للغاز هو حقل غاز مشترك في المنطقة المغمورة بين المملكة العربية السعودية والكويت، وكانت إيران تنازع للحصول على جزء منه، وذلك لموقعه الحدودي. ويعد الحقل مخزناً منتظراً لإنتاج الغاز، إلا أن موقعه الذي يقع في منطقة حدودية عطّل إنتاجه منذ تاريخ استكشافه في ستينات القرن العشرين، وفي 21 مارس 2022، وقعت الكويت والسعودية اتفاقية لتطوير الحقل بقدرة تصل إلى مليار قدم مكعب و 84 ألف برميل من المكثفات يوميا
هذا ولازالت أطماع إيران مستمرة بعد احتلالها جزيرتي ” طنب الصغرى والكبرى ” الإماراتية
ومساعيها المستمرة في دعم الأطراف الشيعية في داخل الدول العربية ‘
حيث يرى مراقبون بأن هناك ملامح حرب خليج قادمه. ‘خاصة وان إيران مصره على السيطرة. الكامله على حقل الدرة المشترك ” بعد إعلان طهران الاستعداد للتنقيب والذي دعى الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، عن استعداد طهران لبدء الحفر في حقل غاز “الدرة” المشترك،…
هذا وكانت السعودية قد اسدرت بيان تؤكد فيه الملكية السعودية الكويتية الكاملة على الحقل وتدعوا إيران إلى البدا بمفاضات ترسيم الحدود البحرية كذلك
وجهت الكويت تحذيرا لإيران من هذه الخطوة قائلة: “تتمتع الكويت والمملكة العربية السعودية، بحقوق حصرية، على الموارد الطبيعية لحقل الدرة”. وأصدرت وزارة الخارجية الكويتية بيانا قالت فيه إن “الكويت تجدد دعوتها للجانب الإيراني، لبدء المفاوضات، بشأن إنشاء الحدود البحرية”. …