سما نيوز / تقرير
بدأت ملامح النفوذ الحوثي تتكشف يوما بعد يوم ‘ وسيطرة المتحوثين ‘ على زمام السلطات في حكومة الشرعية والذي أصبح واضحا …
فبعد أن تم احتواء الكثير من الشخصيات السياسية والأمنية من الذين كانوا يعملون إلى وقت قصير لصالح الحوثيين ‘ ضمن الترتيبات الحكومية التابعة للشرعية و سلطاتها التنفيذية دون إعلان انشقاقها .بدأت الأزمات تعصف في المحافظات المحررة …
التحالف الإخواني الحوثي.
مراقبون سياسيون يرون أن الحوثيين استطاعوا الاختراق والسيطرة من خلال شخصيات ‘ لعبت دورا كبيرا في جعل الشرعية اليمنية محل فشل منذ وقت ليس ببعيد …
حيث يؤكد المراقبون بأن هناك تحالف قد حدث كان سببا لإحداث اختراق خطير
وتشير المعلومات على وجود تقارب حوثي إخواني مدعوم من قطر و الحوثيين كان قد بدأ مبكرا في 2014م والذي أسفر عن اتفاقات مابين الطرفين ‘ نتج عنها إسقاط نظام صالح ، ولكن تعطل الاتفاق مابين الطرفين عند بدأ تحالف المؤتمر والحوثيين والذي بسببه اندلعت الحرب و انسحب حزب الإصلاح تاركا الشمال يسيطر عليه الحوثيون . لينقلب الحوثيون بعدها على المؤتمر ” وينفرد الحوثيون بالسيطرة على الشمال لتبدأ اللقاءات السرية بين الحوثيين والإخوان برعاية قطرية شارك فيها قيادات ما تسمى ثورة التغيير كان بدايتها قطر بداية 2018م ومن ضمنهم الناشطة اليمنية توكل كرمان. ..والذي احتضنته قطر وعدد من قيادات ثورة التغيير التي ترتبط برئيس الوزراء معين عبدالملك ارتباطا وثيقا
ويؤكد مراقبون أن العلاقات قد بلغت الذروة ‘ خلال السنوات الأخيرة تم خلالها تمكين الحوثيين من السيطرة على مساحات كبيرة من المحافظات الشمالية ..إلى جانب دعم سياسي تمثل بموقف الإخوان في لقاء استوكهلم والذي تسبب في إيقاف قوات العمالقة من تحرير الحديدة ‘ إلى جانب انضمام الكثير من القيادات العسكرية التابعة للإخوان الأشهر الأخيرة وإعلان الصرخة ‘ دليل واضح على وجود اتفاقات سرية
الثالثوث المدمر
تؤكد المعلومات والمصادر على أن محورية معين عبدالملك إلى جانب عدد من المسؤولين ومنهم منصور راجح الذي منح منصبا كبيرا في البنك المركزي. والموالي للحوثيين القائم برئاسة الهيئة العامة للأراضي أنيس باحارثة .. قد خلق ثالوث ‘ تخادم مع الحوثيين بأهم الملفات السيادية والذي اعتبره المراقبون بأنه ثالوث مدمر ينفذ توجيهات لاتخدم غير الحوثيين
استطاع أن يطيح بالكثير من الشخصيات السياسية ويتمتع الثالوث بعلاقات سرية مع القيادة السياسية للحوثيين
حيث تؤكد المعلومات بأن الثالوث استطاع أن ينفذ كامل التوجيهات الحوثبة ‘ والهادفة لإظهار عجز وفشل الحكومة في إدارة المحافظات المحررة و’ التي تمثل الشرعية من خلال خلق الأزمات وفتح المجال لممارسة الفساد المالي والإداري .
هذا حيث تشير تقارير نشرت سابقا إلى الكثير من الإثباتات على وجود علاقات تعاون كبيرة وتخابر كبير. مابين الحكومة والحوثيين . وتورط وزير الاتصالات والذي أسفر عنها. اغتيال شخصيات جنوبية بارزة إلى جانب تهريب أسلحة عبر المنافذ الخاضعة لحكومة الشرعية ‘ واختلاق أزمات في المحافظات المحررة كأزمة الكهرباء والتلاعب بقيمة العملة وتهريب العملة الصعبة إلى الحوثيين عبر بنوك تابعة للحوثيين إلى جانب تهريب المعونات الدولية وحرمان المحافظات المحررة. ورفع نسبة النزوح المشبوه إلى المحافظات المحررة
عودة البنك المركزي إلى صنعاء .
وتوكد المعلومات الموثوقة بأن إضعاف البنك المركزي يهدف إلى إثبات عجز الشرعية وحكومتها من إدارة المحافظات المحررة وخلق استقرار. ليتم إعادة البنك المركزي إلى صنعاء
هذا وقد تسببت جرائم الفساد الإداري والمالي في البنك المركزي ‘ فقدان ثقة المانحين ‘ واستقرار العملة التي تنهار قيمتها كل يوم أمام العملات الأجنبية .
ويرى مراقبون اقتصاديون بأن تعيين راجح منصور والذي كان إلى وقت قصير رئيس وفد المفاوضين للجانب الحوثي. 2018م في ألمانيا دون أن يعلن انشقاقه ، يأتي ضمن مخطط خطير لتحقيق طموح الحوثيين في إعادة البنك المركزي إلى صنعاء …..
وتشير آخر التقارير الذي نشرها البنك إلى أن الكثير من البنوك التابعة سيطرتها للحوثيين قد بدأت تنشط في المحافظات المحررة .. إلى جانب سحب السيولة المالية والتي تقدر ب 185 مليار إلى مأرب ..
ملف الأراضي واستغلاله سياسيا
تؤكد الكثير من المصادر الإعلامية والمعلومات على قيام رئاسة الهيئة العامة للأراضي ممثلة بمدير مكتب رئيس الوزراء. استطاع أن يوظف ملف الأراضي من خلال عمليات صرف مساحات كبيرة لقيادات سياسية وعسكرية جنوبية ونافذين إلى جانب تغذية الصراعات المناطقية في الجنوب ‘. و كذا صرف الكثير من المساحات للنازحين ‘والمتنفذين ‘ استطاع ملف الأراضي من شراء ولاءات الكثير
ويعتبر ملف الأراضي من أكبر الملفات الشائكة التي تلاعب بها مدير مكتب رئيس الوزراء.
مخططات تصرف ليتم بيعها و من ثم توزيع الأموال على جهات مشبوهة ‘ خلق الكثير من الشكوك حول جهات أخرى متورطة فيه من السلطات الأمنية والإدارية
تابعونا الجزء الثاني من التقرير