ان المجتمع الدولي اقتنع بإنهاء الحرب والعودة إلى السلام والمصالحة ولكن هناك حرب أخرى تقليدية
داخلية ستبقى تاثيرها على المجتمعات
وهي حرب الطائفية والطبقية والصراعات العرقية وحرب فقدان القانون وهيمنة القوة .. الحرب الداخلية آثارها ستبقى لفترات طويلة ويجب على المثقفين والواعين والنخب .. عمل دور كبير في ردم الفجوات
وزرع السلام والوئام وتثبيت القانون ودور المنظمات يجب أن ينتهي بالتدريج لصالح تقوية العمل المؤسسي لبناء الدول في البلدان التي تعرضت للحروب المفتعلة ، وتغيرت لعبة المصالح والسياسات الدولية وضعف الهيمنة وخلق اقطاب توازن دور المثقفين والواعيين والدبلوماسية مهمة للغاية.